فتح الروابط في صفحات جديدة
إسترجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
أهلا وسهلا بك إلى الصالون الأدبي - - - - شبكة الأدبية. إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى زيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. ربما سيتوجب عليك أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة  الأدبية  

 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

قديم في 22-07-2010 الساعة : 09:42 PM مشاركة رقم : 1

عبد الباسط بوشنتوف


وجه ٌ جديد
رقم العضوية : 279
التسجيل : Jul 2010
المشاركات: 1
عبد الباسط بوشنتوف غير متواجد حالياً

المنتدى : الوجه الآخر
Thumbs up مقابر الحاء و الباء


جاء من أقاصي سويداء قلبه المكلوم، يسعى لإضرام نار مستعِرة تحرق هبل ذكراها الواقف على حطام كرامته النرجسية المهترئة .
فتك بصورتها المهلهلة، و دمر بقايا طيفها العاري ، فصير تاريخها البربري هشيما تذروه الرياح، فسافس كذبة يائسة تلاشت في حقارة الوجود.
أحس بنشوة الإنتقام تعتريه وهي تتبخر بخارجيته...
نشوة تحولت إلى قشعريرة الخلاص الموؤود، وهو يرى قارورة العطر التي أهدتها إياه يوم التقى القلبان ، متربعة على مكتبه في استعلاء.
هرول إليها، حملها كالجمرة المتقدة بيده ،والخوف يكسوه ثوبا أن تشق طريقها الى قلبه السقيم.
وفي اللا لحظة .....
فكروما قدر!! فتركها تندحر من بين يديه لتصل الى الأرض منكسرة، قد ثناثر عطرها في أرجاء غرفته، و في خلاياه أيضا , وما إن استنشق العطر، حتى وجد مسك جسدها الأقحواني كالسوس ينخر ذاته، و يبعث عذاباته من مقابر الحاء والباء.


رد مع اقتباس رد



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:21 PM.

إختر لغة المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لالصالون الأدبي - - - - شبكة الأدبية
الاتصال بنا - الأدبية - الأرشيف - تصميم - مشغل بواسطة vbulletin - الأعلى